واسمه. ﴿لِيُضِلَّ﴾، اللام: حرف جر وجحود. ﴿يضل﴾: فعل مضارع، منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، وفاعله ضمير مستتر فيه، يعود على الله. ﴿قَوْمًا﴾: مفعول به، والجملة صلة أن المضمرة، أن مع صلتها في تأويل مصدر مجرور بلام الجحود، تقديره: وما كان الله لإضلاله قوما، الجار والمجرور متعلق بواجب الحذف، لوقوعه خبرًا لـ ﴿كَانَ﴾ تقديره: وما كان الله مريدًا لإضلاله قومًا، هذا على مذهب البصريين. وعند الكوفيين. فاللام زائدة، والتقدير: وما كان الله مضلًا قومًا وجملة ﴿كَانَ﴾ مستأنفة. ﴿بَعْدَ﴾ منصوب على الظرفية ﴿إِذْ﴾: حرف بمعنى أن المصدرية. ﴿هَدَاهُمْ﴾: فعل ومفعول في محل النصب بإذ، وفاعله ضمير يعود على ﴿اللَّهُ﴾ والجملة في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، تقديره: بعد هدايته إياهم، والظرف متعلق بـ ﴿يضل﴾. وفي "الفتوحات" قوله: ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾ ﴿إِذْ﴾ فيه وجهان:
أحدهما: أن إذ بمعنى أن.
الثاني: أنها ظرف بمعنى وقت، أي: بعد أن هداهم أو بعد وقت هداهم فيه، اهـ. ﴿حَتَّى﴾: حرف جر وغاية. ﴿يُبَيِّنَ﴾: منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، بمعنى إلى، وفاعله ضمير يعود على الله. ﴿لَهُمْ﴾: متعلق به. ﴿مَا﴾: موصولة أو موصوفة في محل النصب مفعول به. ﴿يَتَّقُونَ﴾: فعل وفاعل والجملة صلة لما، أو صفة لها، والعائد أو الرابط محذوف، تقديره: ما يتقونه، وجملة ﴿يُبَيِّنَ﴾ صلة أن المضمرة، أن مع صلتها في تأويل مصدر مجرور بحتى، بمعنى، إلى تقديره: حتى تبيينه لهم ما يتقون الجار والمجرور متعلق بيضل. ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ ناصب واسمه. ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ﴾: متعلق بـ ﴿عَلِيمٌ﴾. ﴿عَلِيمٌ﴾: خبر ﴿إِنَّ﴾ وجملة ﴿إِنَّ﴾ مستأنفة، مسوقة لتعليل ما قبلها.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: ناصب واسمه. ﴿لَهُ﴾: خبر مقدم. ﴿مُلْكُ السَّمَاوَاتِ﴾: مبتدأ