Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 204

  1. سورة الأنبياء
  2. [١١١]

١١٠ - ﴿إِنَّهُ﴾ ﷾ ﴿يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ﴾؛ أي (١): يعلم ما تجاهرون به من الطعن في الإسلام، وتكذيب الآيات ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ وتخفونه من الحسد والعداوة للرسول ﷺ، وللمسلمين، فيجازيكم عليه نقيرًا وقطميرًا. وتكرير العلم في معنى تكرير الوعد؛ أي: لا يغيب عن علمه شيء منكم، في علانيتكم وسركم. قال بعض الكبار: كيف يخفى على الحق من الخلق خافية، وهو الذي أودع الهياكل أوصافها، من الخير والشر، والنفع والضر، فما يكتمونه أظهر مما يبدونه، وما يبدونه مثل ما يكتمونه، جل الحق أن يخفى عليه خافية.

قال في "التأويلات النجمية": ﴿يعلم ما تجهرون﴾ من دعاوي الإسلام والإيمان والزهد والصلاح والمعارف ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ من الصدق والإخلاص والرياء والسمعة والنفاق

١١١ - ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾؛ أي: وما أدري ﴿لَعَلَّهُ﴾؛ أي: لعل تأخير العذاب الموعود عنكم ﴿فِتْنَةٌ﴾؛ أي: اختبار ﴿لَكُمْ﴾ ليرى كيف صنيعكم، وهو أعلم بكلم ﴿وَمَتَاعٌ﴾ أي: تمتيع لكم ﴿إِلَى حِينٍ﴾ أي: إلى حين انقضاء آجالكم تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم البالغة، ليكون ذلك حجة عليكم، وليقع الجزاء في وقت هو فيه حكمة.

و ﴿لعل﴾ (٢) معلّقة هنا أيضًا، ولكن لا أعلم أحدًا ذهب إلى أن ﴿لعل﴾ من أدوات التعليق، وإن كان ظاهرًا فيها كقوله تعالى: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ﴾ ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ والمعنى: أي (٣): وما أدري سبب تأخير جزائكم، ولعل ذلك زيادة في افتتانكم وامتحانكم لينظر كيف تعملون، وإنه ليؤخركم إلى حين كي تتمتعوا بلذات الدنيا، مع إعراضكم عن الإيمان، فيكون في ذلك زيادة عذابكم؛ لأن المعرض عن الإيمان مع توالي الآيات، وتتابع البينات والنذر يكون عقابه

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 204 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.