Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 206

  1. سورة الأنبياء
  2. [١١٢]

تَصِفُونَ﴾، وقوله: ﴿سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ﴾.

وقرأ الجمهور (١): ﴿قُل رَّبِّ﴾ بصيغة الأمر، وبكسر الباء. وقرأ حفص ﴿قَالَ﴾ بصيغة الماضي. وقرأ أبو جعفر ﴿رَبِّ﴾ بضم الباء، وهو من اللغات الجائزة في "يا غلامي"، وهي أن تبنيه على الضم، وأنت تنوي الإضافة، لما قطعته عن الإضافة، وأنت تريدها بنيته، فمعنى ﴿رَبِّ﴾ يا ربي. وقرأ الجمهور: ﴿احْكُمْ﴾ على الأمر من حكم. وقرأ ابن عباس وعكرمة والجحدري وابن محيصن: ﴿ربي﴾ بإسكان الياء ﴿احكم﴾ جعله أفعل التفضيل، ﴿فربي احكم﴾ مبتدأ وخبر. وروي زيد عن يعقوب ﴿ربي﴾ بفتح الياء. وقرأت فرقة: ﴿أحكم﴾ فعلًا ماضيًا. وقرأ الجمهور: ﴿تَصِفُونَ﴾ بتاء الخطاب. وروي أن النبي ﷺ قرأ على أبيّ ﴿على ما يصفون﴾ بياء الغيبة، ورويت عن ابن عامر وعاصم.

وفي الآية: إشارة إلى أنه، لا يطلب من الله تعالى، ولا يطمع في حق المطيع والعاصي، إلّا ما هو مستحقه، وقد جرى حكم الله فيهما في الأزل، وإن رحمته غير متناهية، وإن كانت أنواعها مئة، على ما قال النبي ﷺ: "إن لله مئة رحمة"، فعلى العاقل أن لا يغتر بطول العمر وكثرة الأموال والأولاد، فإن الاغترار بذلك من صفات الكفرة، ومن كلمات أمير المؤمنين علي ﵁ قال: "مَنْ وسَّع الله عليه دنياه، فلم يعلم أنه قد يمكر به فهو مخدوع عن عقله".

الإعراب

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)﴾.

﴿وَأَيُّوبَ﴾: الواو: عاطفة. ﴿أيوب﴾: مفعول به لفعل محذوف تقديره: واذكر أيوب، ولكنه على حذف مضاف تقديره: واذكر خبر أيوب، والجملة المحذوفة معطوفة على جملة قوله: ﴿وإبراهيم﴾. ﴿إِذْ﴾ ظرف لما مضى من

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 206 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.