Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 223

  1. سورة الأنبياء
  2. [١١٢]

﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾ يقال: شخص بصره، فهو شاخص، إذا فتح عينيه، وجعل لا يطرف، وبصره رفعه، وشخص شخوصًا ارتفع.

﴿قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ﴾ والغفلة: سهو يعترى من قلة التحفظ والتيقظ.

﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ الحصب المحصوب به؛ أي: يحصب بهم في النار. والحصب الرمي. وفي "المختار": والحصب - بفتحتين - ما تحصب به النار؛ أي: ترمى، وكل ما ألقيته في النار لاشتعالها فقد حصبتها به. من حصبه يحصبه من باب ضرب إذا رماه بالحصباء.

﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾ والزفير: صوت نفس المغموم، يخرج من أقصى الجوف.

﴿الْحُسْنَى﴾؛ أي: الكلمة الحسنى التي تتضمن البشارة بثوابهم حين الجزاء على أعمالهم.

﴿حَسِيسَهَا﴾ والحسيس: الصوت الذي يحيى من حركتها.

﴿فِي مَا اشْتَهَتْ﴾ والشهوة: طلب النفس اللذة.

﴿الْفَزَعُ﴾ انقباض ونفار يعترى الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع كما مر.

وفي "المصباح": حزن من باب قتل.

﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ﴾ والطي: ضد النشر. وقال ابن عباس: السجل الصحيفة، والمعنى: كطي الصحيفة على مكتوبها.

﴿الزَّبُورِ﴾: الكتب التي أنزلت على الأنبياء. قال الراغب: زبرت الكتاب، كتبته كتابة غليظة، وكل كتابٍ غليظ الكتابة يقال له الزبور. قال في "القاموس": الزبور الكتاب بمعنى المزبور، والجمع زبر، وكتاب داود، ﵇، انتهى.

و ﴿الذِّكْرِ﴾: اللوح المحفوظ. ﴿والبلاغ﴾: الكفاية.

﴿والعابد﴾ من عمل بما يعلم، من أحكام الشريعة وآدابها.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 223 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.