Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 18, halaman 224

  1. سورة الأنبياء
  2. [١١٢]

﴿فَقُلْ آذَنْتُكُمْ﴾؛ أي: أعلمتكم، فالهمزة فيه للنقل. قال الزمخشري: آذن منقول من أذن إذا علم، ولكنه كثر استعماله في إجرائه مجرى الإنذار، اهـ "سمين" كما قوله تعالى: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.

﴿مَا تُوعَدُونَ﴾: من غلبة المسلمين عليكم.

﴿فِتْنَةٌ﴾: أي: اختبار.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: التلطف في طلب الرحمة في قوله: ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ ولم يقل: ارحمني، لطفاً في السؤال، وحفظًا للأدب في الخطاب، فإن أكثر أسئلة الأنبياء في كشف البلاء، إنما هي على سبيل التعريض.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.

ومنها: إدخال أل الجنسية على الضر، لتشمل أنواعه المتقدمة.

ومنها: الجناس الناقص بين ﴿الصابرين﴾ و ﴿الصالحين﴾.

ومنها: الطباق بين ﴿رَغَبًا وَرَهَبًا﴾، وبين ﴿قريب﴾ أم ﴿بعيد﴾.

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ أضاف الروح إليه تعالى، على جهة التشريف كقوله: ﴿نَاقَةُ اللَّهِ﴾.

ومنها: الاستعارة التمثيلية في قوله: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ مثل اختلافهم في الدين وتفرقهم فيه إلى شيع وأحزاب بالجماعة، تتوزَّع الشيء، لهذا نصيب ولهذا نصيب، وهذا من لطيف الاستعارة.

ومنها: الالتفات من الخطاب في قوله: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ إلى الغيبة في قوله: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ تشنيعًا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 18، ص 224 (SanadKitab #17375, hlm. urut 8028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.