Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 238

  1. سورة الشعراء
  2. [٨٢]

شرقت الشمس إذا طلعت، وأشرقت إذا أضاءت.

﴿تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾؛ أي: تقاربا بحيث رأى كل منهما الآخر، وهو تفاعل من الرؤية. ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾؛ أي: سيدركوننا ويلحقون بنا، اسم مفعول من أدرك الرباعي، ومنه: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ﴾.

﴿الْبَحْرَ﴾: وهو بحر القلزم كما مر، وسمّي البحر بحرًا لاستبحاره؛ أي: اتساعه وانبساطه. ﴿فَانْفَلَقَ﴾؛ أي: انشق.

﴿كُلُّ فِرْقٍ﴾ الفرق: الجزء المنفرق منه. قال في "المفردات": الفرق يقارب الفلق، لكن الفلق يقال اعتبارًا بالانشقاق، والفرق يقال اعتبارًا بالانفصال، والفرق القطعة المنفصلة، وكل فرق بالتفخيم والترقيق لكل القراء، والتفخيم أولى.

﴿كَالطَّوْدِ﴾ الطود: الجبل، ويجمع على أطواد، يقال: طاد يطود إذا ثبت قال امرؤ القيس:

فَبَيْنَا الْمَرْءُ فِيْ الأَحْيَاءِ طَوْدٌ ... رَمَاهُ النَّاسُ عَنْ كَثَبٍ فَمَالاَ

وقال الأسود بن يعمر:

حَلّوا بِأنْقَرَةٍ يَسِيْلُ عَلَيْهِمُ ... مَاءُ الْفُرَاتِ يَجِيْءُ مِنْ أَطْوَادِ

﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤)﴾؛ أي: قربناهم إلى البحر يعني فرعون وقومه، قال الشاعر:

وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى أَوْ لَيْلَةٍ سَلَفَتْ ... فِيْهَا النُّفُوْسُ إِلَى الآجَالِ تَزْدَلِفُ

قال أبو عبيدة: أزلفنا جمعنا، ومنه قيل لليلة مزدلفة: ليلة جمع.

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ﴾: من التلاوة، وهي القراءة على سبيل التتابع، والقراء أعم.

﴿وَقَوْمِهِ﴾ والقوم: جماعة الرجال في الأصل دون النساء، كما نبّه عليه قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾، وفي عامة القرآن أريدوا به والنساء

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 238 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.