Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 239

  1. سورة الشعراء
  2. [٨٢]

جميعًا، كما في "المفردات".

﴿أَصْنَامًا﴾: جمع صنم، قال في "المفردات": الصنم: جثة متخذة من فضة، أو نحاس، والوثن: حجارة كانت تعبد.

﴿فنظل﴾ يقال: ظللت أعمل كذا - بالكسر - ظلولًا إذا عملت بالنهار دون الليل.

﴿عَاكِفِينَ﴾ العكوف: اللزوم، ومنه المعتكف لملازمته المسجد على سبيل القربة.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الجناس المغاير بين ﴿فَجُمِعَ﴾ و ﴿مُجْتَمِعُونَ﴾.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ﴾.

ومنها: التأكيد في قوله: ﴿أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾، وفي قوله: ﴿وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾.

ومنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾.

ومنها: التأكيد في قوله: ﴿إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ﴾.

ومنها: الاستعارة المكنية في قوله: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (٤٦)﴾ كأنهم أخذوا فطرحوا على وجوههم، وقد زاد هذه الاستعارة حسنًا المشاكلة؛ لأنه عبر بـ ﴿ألقى﴾ عن الخرور، فلم يقل: فخروا ساجدين؛ لمشاكلة الإلقاءات المتقدمة.

ومنها: الإبهام والتفصيل في قوله: ﴿فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ أبهم ما أوعدهم به، ثم فصله بقوله: ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾ الخ.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 239 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.