Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 331

  1. سورة الشعراء
  2. [١٩٧]

كان علمهم بذلك آية على صحة القرآن، وحقية الرسول، وكان علماؤهم خمسة: أسد وأسيد وابن يامين وثعلبة وعبد الله بن سلام، فهؤلاء الخمسة من علماء اليهود، وقد أسلموا وحسن إسلامهم. قال ابن عباس ﵄ بعث أهل مكة إلى اليهود بالمدينة، فسألوهم عن محمد ﷺ، فقالوا: إن هذا لزمانه، وإنا لنجد نعته في التوراة، فكان آية على صدقه ﷺ.

وقرأ الجمهور: ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ﴾ بالياء من تحت، ﴿آيَةً﴾: بالنصب، وهي قراءة واضحة الإعراب، توسط خبر ﴿يَكُنْ﴾، و ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾ هو الاسم، كما مر. قال الزجاج: والمعنى عليه: أو لم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل أن محمدًا ﷺ نبي حق، علامة ودلالة على نبوته؛ لأن العلماء الذين آمنوا من بني إسرائيل كانوا يخبرون بوجود ذِكره في كتبهم.

وقرأ ابن عامر والجحدري: ﴿تكن﴾ بالتاء من فوق، ﴿آيَةً﴾ - بالرفع - على أنها اسم كان، وخبرها ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ﴾. ويجوز أن تكون تامة. وفي قراءة ابن عامر نظر؛ لأن جعل النكرة اسمًا، والمعرفة خبرًا غير سائغ، وإن ورد شاذًا كقول الشاعر:

فَلاَ يَكُ مَوْقِفٌ مِنْكِ الْوَدَاعَا

وقول الآخر:

وَكَانَ مِزَاجُهَا عَسَلٌ وَمَاءُ

وأحسن ما يقال في توجيه هذه القراءة: أن يقال: إن ﴿يَكُنْ﴾ تامة. وقرأ ابن عباس: ﴿تكن﴾ بالتاء من فوق، ﴿آيَةً﴾: بالنصب، كقراءة من قرأ: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ﴾ بتاء التأنيث، ﴿فتنتَهم﴾: بالنصب ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ وقرأ الجحدري (١): ﴿أن تعلمه﴾: بتاء التأنيث، كما قال الشاعر:

قَالَتْ بَنُو عَامِرٍ خَالُوا بِنِيَ أَسَدِ ... يَا بُؤْسَ لِلْجَهْلِ ضِرَارًا لأَقْوَامِ

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 331 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.