Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 20, halaman 332

  1. سورة الشعراء
  2. [١٩٩]

وكتب في المصحف ﴿علموا﴾ بواو بين الميم والألف. قيل على لغة من يميل ألف علموا إلى الواو، كما كتبوا الصلوة والزكوة والربوا على تلك اللغة.

والمعنى: أي (١) أغفل أهل مكة عن الإيمان, وليس بكاف لهم شهادة على صدقه أن العلماء من بني إسرائيل نصوا على أن مواضع من التوراة والإنجيل فيها ذكر الرسول ﷺ بصفته ونعته، وقد كان مشركوا قريش يذهبون إليهم ويتعرفون منهم هذا الخبر.

١٩٨ - وبعد أن أثبت بالدليلين السالفين نبوة محمد ﷺ .. ذكر أن هؤلاء المشركين لا تنفعهم الدلائل ولا تجديهم البراهين، فقال: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ﴾؛ أي: نزلنا هذا القرآن، كما هو بنظمه المعجب المعجز ﴿عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ الذين لا يقدرون على التكلم بالعربية، جمع أعجمي بالتخفيف، ولذا جمع جمع السلامة، ولو كان جمع أعجم لما جمع بالواو والنون؛ لأن مؤنث أعجم عجماء، وأفعل فعلاء لا يجمع جمع السلامة.

١٩٩ - ﴿فَقَرَأَهُ﴾؛ أي: فقرأ ذلك الأعجمي القرآن ﴿عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: على مشركي مكة قراءة صحيحة خارقة للعادات ﴿مَا كَانُوا﴾؛ أي: ما كان أهل مكة ﴿بِهِ﴾؛ أي: بهذا القرآن ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ مع انضمام إعجاز القراءة من الرجل الأعجمي للكلام العربي إلى إعجاز القرآن المقروء لفرط عنادهم، وشدة شكيمتهم في المكابرة.

وقيل المعنى (٢): ولو نزلناه على بعض الأعجمين بلغة العجم، فقرأه عليهم بلغته .. لم يؤمنوا به، وقالوا: ما نفقه هذا ولا نفهمه، ومثل هذا قوله: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ ويقال: رجل أعجمي، ورجل أعجم إذا كان غير فصيح اللسان وإن كان عربيًا، ورجل عجمي إذا كان أصله من العجم وإن كان فصيحًا. إلا أن الفراء أجاز أن يقال: رجل عجمي بمعنى أعجمي. والأعجمي هو الذي لا يفصح ولا يحسن العربية وإن كان عربيًا في النسب.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 20، ص 332 (SanadKitab #17375, hlm. urut 9107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.