Lewati ke konten

Kitab: Asalib Balaghiyyah · Pengarang: أحمد مطلوب

Baca halaman 119

  1. الكتاب الثانى المعاني
  2. الفصل الثانى الخبر والانشاء
  3. الإنشاء الطلبى
  4. الثالث: الاستفهام

وقال إنّ الاستخبار ما سبق أولا ولم يفهم حق الفهم، فاذا سألت عنه ثانيا كان استفهاما (١). ولكن المستعمل فى الدراسات البلاغية مصطلح «الاستفهام».

وللاستفهام أدوات كثيرة وهى نوعان:

الأول: حرفان، وهما الهمزة وهل. وتستعمل الهمزة لطلب التصديق وهو إدراك النسبة أى تعيينها مثل: «أقام محمد؟» الجواب عنها يكون ب «نعم» أو «لا»، وللتصور وهو إدراك المفرد أى تعيينه مثل «أقام محمد أم قعد؟» والجواب عنها يكون بتحديد المفرد.

أما «هل» فلا يطلب بها غير التصديق مثل: «هل قام محمد؟»، الجواب عنها يكون ب «نعم» أو «لا».

الثانى: أسماء، ولا يطلب بها إلّا التصور، وهى:

- ما: يطلب بها شرح السئ، مثل: «ما البلاغة؟».

- من: للسؤال عن الجنس مثل: «من هذا؟».

- أى: للسؤال عما يميز أحد المتشاركين فى أمر يعمهما، مثل: «أى الثياب عندك؟».

- كم: للسؤال عن العدد، مثل «كم كتابا عندك؟».

- كيف: للسؤال عن الحال، مثل: «كيف محمد؟».

- أين: للسؤال عن المكان، مثل: «أين كنت؟».

- أنّى: تستعمل تارة بمعنى كيف، كقوله تعالى: «أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها؟» (٢) وتارة بمعنى «من أين» كقوله تعالى:

«يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا؟» (٣).

Rujukan halaman ini: أساليب بلاغية، ص 119 (SanadKitab #17376, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.