Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 24

  1. إعمال المصدر

يريد: (أنظر).

وقولهم في خطاب المؤنثة: (رميتيه) بياء قبل الهاء، وقد سبق في المضاف إلى ياء المتكلم.

• ويكثر أيضًا إضافة المصدر للمفعول مع حذف الفاعل؛ كقوله تعالى: ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ﴾ أي: (من دعائه الخير)، ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ﴾ فالفاعل: ضمير أيضًا، والتقدير واللَّه أعلم بمراده: (بسؤاله نعجتك).

• وعكس ذلك كقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾.

والحاصل: أن المصدر:

- إذا أضيف لمفعوله. . رفع الفاعل.

- وإذا أضيف لفاعله. . نصب المفعول، فيكمل عمله بالرفع أو بالنصب بعد أن يضاف.

- وإذا أضيف للفاعل ولم يذكر المفعول أو عكسه. . اكتفى بالمذكور.

- فإن صرحت بالمعطوف. . أعطيته ما يستحقه من رفع أو نصب.

- ويضاف المصدر للظرف فيرفع الفاعل وينصب المفعول إن ذكرا؛ كـ (يعجبني ضرب اليوم زيد عمرًا).

فتلخص: أن المصدر له خمسة أحوال:

١. يضاف للفاعل ويذكر المفعول.

٢. وعكسه.

٣ و ٤. ويضاف لأحدهما فقط.

٥. ويضاف للظرف.

واللَّه الموفق

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 24 (SanadKitab #174, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.