Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 131

  1. نعم وبئس

ش:

سبق أن (ذا) من قولك: (حبذا): فاعل، وهو المعتمد.

وذكر هنا: أن هذا الفاعل لا يتغير لفظه أصلا، سواء ذُكر بعد (حبذا) مفرد أو غيره، بل يبقى على انفراده وتذكيره مطلقًا، فتقول: (حبذا زيد)، (حبذا الزيدان)، (حبذا الزيدون)، (حبذا هند)، (حبذا الهندات).

ولا يقال: (حبذي هند)، و (لا حبذان الزيدان)، و (لا حب أولئك الزيدون)؛ كما قال: (وَأَوْلِ ذَا المَخْصُوصَ أيًّا كَانَ) يعني: أن لفظة (ذا) أعطها المخصوص على أي حال كان المخصوص، و (لا تعدل بذا)؛ أي: (عن ذا)؛ لأنه ضاهى المَثَل في لزوم حالة واحدة.

و (المَثَل): هو قولهم: (الصيف ضيَّعتِ اللبن) بكسر التاء، يقال لمن ضيع المصلحة في أوانها فيخاطب به المذكر والمؤنث مفردًا أو مثنى أو جمعًا.

وابن كيسان: أن (ذا) من (حبذا): مشار به إلى مفرد، والمخصوص عنده على حذف مضاف، فالتقدير في: (حبذا زيد)، و (حبذا هند)، (حبذا أمرُ زيدٍ)، و (حبذا حُسنُ هندٍ).

ورده ابن العلج: بأنه لم ينطق به أصلًا.

ويجوز الجمع بين التمييز والفاعل معها؛ كـ (حبذا زيد رجلًا).

والمصنف: أن الأولى توسطه؛ كـ (حبذا رجلًا زيد)، وضعفه الفارسي.

وقال بعض البصريين: أن (رجلًا) حال، وليس بتمييز مطلقًا.

وقيل: إن كان جامدًا كـ (حبذا زيد رجلًا) فتمييز، وإن كان مشتقًا كـ (حبذا المال مبذولًا) فحال.

ويجوز حذف المخصوص للقرينة؛ كقوله:

فَحَبَّذَا رَبًّا وَحَبَّ دِينَا ... ................................. (¬١)

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 131 (SanadKitab #174, hlm. urut 1257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.