Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 179

  1. النعت

ص:

٥١٥ - وَنَعْتَ مَعْمُولَيْ وَحِيْدَيْ مَعْنَى ... وَعَمَلٍ أَتْبِعْ بِغَيْرِ اسْتِثْنَا (¬١)

ش:

إذا نُعِت معمولا عاملين؛ فإن اتحد العاملان معنى وعملًا ... أتبع النعت: كـ (جاء زيد وقدم عمرو الصالحان) فكل من: (جاء)، و (قدم) عامل رفع، ولا فرق بينهما في المعنى؛ لأن المجيء في معنى القدوم، وكذا: (راح بكر وذهب خالد الشاعران).

ويجوز القطع.

وقوله: (بِغَيْر اسْتِثْنَا) فيه تعريض، لابن السراج: حيث أوجب القطع؛ لأن القياس أن لا يعمل عاملان في معمول واحد، فمنع ذلك هنا طردًا للباب.

وقيد بعضهم الإتباع بكون المنعوتين فاعلين كما مُثل، أو خبري مبتدأين، كـ (هذا زيد وذاك عمرو الفاضلان)، فيمتنع الإتباع في نحو: (رأيت زيدًا وأبصرت عمرًا الشاعرين).

ومتى اختلف معنى العاملين أو المعنى والعمل .. وجب القطع:

- فاختلاف المعنى: (جاء زيد وذهب عمرو العاقلان) على تقدير: (هما العاقلان).

وبالنصب على إضمار (أعني)، فالرفع على الخبرية لا على النعت؛ لئلا يلزم عليه عمل عاملين مختلفين في النعت.

وإنما جاز نحو: (جاء زيد وقدم عمرو الصالحان) كما سبق؛ لأنهما في معنى عامل واحد.

وحكى ابن بابشاذ: أن الخليل وسيبويه أجازا: (جاء زيد وذهب عمرو العاقلان)

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 179 (SanadKitab #174, hlm. urut 1305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.