ش:
إذا تعددت النعوت وافتقر لها المنعوت لكونه لا يعرف إلا بها .. وجب الإتباع فيها؛ كـ (جاء خالد الشاعر، الكاتب، الفارس) برفعها.
ولا يجوز قطعها ولا بعضها.
ويجوز عطف النعوت على بعض؛ كقوله:
إلى المَلِكِ القَرْمِ وابْنِ الهُمَامِ ... ولَيْثِ الكَتِيبَةِ في المُزْدَحَمْ (¬١)
وتعددت بعطف وبدونه في قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (٣) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤)﴾.
والكسائي: أن (الواو): زائدة في البيت.
وهل يجوز أن ينعت بما بعد (إلا)؛ نحو: (جاءني رجل إلا راكب)؟
سبق فى الاستثناء.
واللَّه الموفق
ص:
٥١٧ - وَاقطَع أَو أتبِع إِن يَكُن مُعَيَّنَا ... بِدُونِهَا أَو بَعضِهَا اقطَع مُعلِنَا (¬٢)
ش:
• يقول إن كان المنعوت معينًا بدون النعوت الكثيرة .. فاقطعها أو أتبعها:
كـ (جاء زيد الكاتب، الشاعر، الفارس) رفعًا على الإتباع أو نصبًا بإضمار