Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 183

  1. النعت

وقد قدمت الجملة على المفرد في قوله تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾.

• وتقدم الصفة العامة على الخاصة فلا يقال: (مررت برجل فصيح متكلم)، بل: (متكلم فصيح).

لكن أورد عليه قوله تعالى: ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾.

وأجيب: بأنه حال.

واللَّه الموفق

ص:

٥١٨ - وَارفَع أَوِ انصِب إِن قَطَعتَ مُضمِرًا ... مُبْتَدَأً أَو نَاصِبًا لَنْ يَظهَرَا (¬١)

ش:

إذا قطع النعت فرفع أو نصب .. كان الرفع على إضمار مبتدأ، والنصب على إضمار (أعني)، وكلاهما واجب الحذف فلا يظهر.

- فإن كان المنعوت مرفوعًا .. جاز نصب النعت بما ذكر.

- وإن كان منصوبًا .. جاز رفع النعت بما ذكر.

- وإن كان مجرورًا .. جاز رفع النعت ونصبه على ما ذكر.

فنحو: (مررت بزيد الكريم) جره على الإتباع، ورفعه على تقدير: (هو الكريم) ونصبه على تقدير (أعني الكريم).

وألف (يظهرا) عائد على: (مبتدأ وناصبًا)؛ أي: هذان العاملان لن يظهرا.

والأحسن: كونها للإطلاق؛ لوجود (أو)؛ كما تقول: (إن جاء زيد أو عمرو فأكرمه)، ويجوز: (فأكرمهما)، وفي القرآن: ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 183 (SanadKitab #174, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.