وقد قدمت الجملة على المفرد في قوله تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾.
• وتقدم الصفة العامة على الخاصة فلا يقال: (مررت برجل فصيح متكلم)، بل: (متكلم فصيح).
لكن أورد عليه قوله تعالى: ﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾.
وأجيب: بأنه حال.
واللَّه الموفق
ص:
٥١٨ - وَارفَع أَوِ انصِب إِن قَطَعتَ مُضمِرًا ... مُبْتَدَأً أَو نَاصِبًا لَنْ يَظهَرَا (¬١)
ش:
إذا قطع النعت فرفع أو نصب .. كان الرفع على إضمار مبتدأ، والنصب على إضمار (أعني)، وكلاهما واجب الحذف فلا يظهر.
- فإن كان المنعوت مرفوعًا .. جاز نصب النعت بما ذكر.
- وإن كان منصوبًا .. جاز رفع النعت بما ذكر.
- وإن كان مجرورًا .. جاز رفع النعت ونصبه على ما ذكر.
فنحو: (مررت بزيد الكريم) جره على الإتباع، ورفعه على تقدير: (هو الكريم) ونصبه على تقدير (أعني الكريم).
وألف (يظهرا) عائد على: (مبتدأ وناصبًا)؛ أي: هذان العاملان لن يظهرا.
والأحسن: كونها للإطلاق؛ لوجود (أو)؛ كما تقول: (إن جاء زيد أو عمرو فأكرمه)، ويجوز: (فأكرمهما)، وفي القرآن: ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾.