وقيل: لم يقصد فقر فقير بعينه، ولا غني بعينه.
وقيل: تقديره: (إن يكن الخصمان غنيين أو فقيرين فاللَّه أولى بهما).
والأخفش: أن (أو) هنا بمعنى: (الواو).
وهذا -الذي تقدم- محله: إذا كان النعت:
للمدح نحو: (الحمد لله الحميد).
أو للذم، ومنه على أحد الأوجه ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ في قراءة النصب عن عاصم.
أو للترحم: كـ (جاء زيد المسكين)، ومنه قولهُ ﵀:
وَيَأوِيْ إِلَى نِسوَةٍ عَطُلٍ ... وَشُعثًا مَراضِيعَ مِثلَ السَّعَالِي (¬١)
قال ابن فلاح: قطع (شعثًا) عن الوصف، ونصبها على الترحم.