و (أحد): مبتدأ، والجملة بعد (أحد): صفة له في الآيتين.
وممن قال به الزمخشري.
ورده أبو حيان، قال: لا ينتظم كلام من نحو: (منا أحد) فالخبر إنما هو جملة (إلا له مقام معلوم)؛ لأنه محط الفائدة، وتعقبه السمين.
وقد اشتهر ضعف حذف المنعوت بالظرف.
وقيل: محله فيما إذا لم يصلح لمباشرة العامل كما سبق.
وقيل: هو جيد مع (مِن) إن كان المنعوت مبتدأ كما سبق ذكره.
وقد جاء غير ذلك.
وبه قال سيبويه: في قوله تعالى: ﴿أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾؛ أي: (شيئًا من الصلاة).
والأخفش: أن (مِن) صلة؛ وكقول الشاعر:
كَأَنَّكَ مِن جِمَالِ بَنِي أُفَيشٍ ... .......................... (¬١)