Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 3, halaman 192

  1. النعت

وأجيب: بعدم الاشتراك فِي المادة؛ لأنَّ (حذر): صفة مشبهة, و (حاذر): اسم فاعل.

وقيل: (الرّحيم) أبلغ.

وسبق مفصلًا فِي إعمال اسم الفاعل.

ولَا مؤنث: لـ (رحمن)، و (لحيان).

وفي "البسيط" لابن الخباز: منعهما من الصّرف أولَى؛ إلحاقًا بالأغلب.

و (الجلالة): علم لذات اللَّه، والحق أنه أعرف المعارف.

وقيل: وصف غلب عليه الاسمية، ولَا تحذف ألفه إِلَّا شذوذًا، كقوله:

ألا لا بارَكَ اللَّه في سُهَيل ... إِذا ما اللَّه بارَكَ في الرِّجالِ (¬١)

وأبو بكر ابن العربي وتلميذه السّهيلي: أنه غير مشتق؛ لأنَّ الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها، واسمه تعالَى قديم، والقديم: لا مادة لهُ فيستحيل الاشتقاق.

ومنهم: من تورع عن البحث فيه وهو الأنسب.

ومنهم: من بحث، فقال: الأصل (لاه) بوزن (ضرب) أو (فرح)، أَو الأصل: (إِلاه) كـ (كتاب) بمعنَى: المألوه؛ أَي: المعبود، فحذفت الهمزة وعوض (أل)، فهي كالجزء منه، وليست معرفة؛ لأنَّها عوض من الأصلي، ثم فخِّم لقصد: التّعظيم، وسيأتي قول ابن هشام فِي آخر النّداء.

وقيل: الأصل (وِلاه)؛ كـ (وشاح).

ورُدَّ لجمعه علَى (آلهه)، دونَ (أولهة).

ويحتمل أنهم أبدلوا الواو همزة؛ كما قالوا: (إشاح)، فِي (وشاح) فساغ جمعه علَى (آلهه).

وهو من:

- (أَلِه) إِذا تحير؛ لأنَّ العقول متحيرة فِي كنه ذاته سبحانه.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 192 (SanadKitab #174, hlm. urut 1318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.