التّقدير: (يا لقومي لأناس) ودخله الطّي.
وقد يحذف الثّاني؛ كقوله:
. . . . . . . . . . . . ... يَا لَقَوْمِى مَن للنَّدَى والسَّمَاحِ (¬١)
وأَجازَ أبو الفتح فِي قول الشّاعرِ:
فَيَا شَوقُ مَا أَبْقَى وَيَالِيْ مِنَ النَّوَى ... . . . . . . . . . . (¬٢)
أَن يكونَ مستغاثًا به أَو لهُ.
وصحح ابن عصفور الثّاني.
واللَّه الموفق