فإِن لم تتكرر (يا). . كسرت لام المعطوف إن ذكرت؛ كما قال: (وفي سوَى ذلك بالكسر ائتيا)؛ كـ (يا لزيد ولِبكر لخالد) بكسرها مع (بكر) وإِن كَانَ مستغاثا به؛ لأنه بَعُدَ عن حرف النّداء، فكأنه لم يقع موقع الضّمير، فردت اللّام إِلَى أصلها وهو الكسر، ولَا يلتبس بالمستغاث من أجله؛ إِذ لا يعطف علَى المستغاث به إلا مثله.
واللَّه الموفق
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 372 (SanadKitab #174, hlm. urut 1498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.