ولَا يقال: إن حكاية الجملة فاتت؛ لحذف واو قاموا، وياء قومي؛ لأنَّ كلا منهما حذف لعارض صناعي؛ ولأَنَّ الضّمة دليل علَى الواو، والكسرة دليل علَى الياء، فكأنه لم يحصل تغيير.
وكذا لو سميت بنحو (ضربتُ) مضموم التّاء تقول: (وا ضربتوه)؛ لأنَّ بقاء الألف يقتضي فتح التّاء فتفوت الحكاية.
يجوز أَن يؤتَى بـ (هاء) السّكت بعد ألف النّدبة، ولَا يكون ذلك إلَّا فِى الوقف؛ نحو: (وا غلام زيداه)، (وا زيداه)، (وا عبد المطلباه)، (وا أمير المؤمناه)، (وا معدي كرباه)، (وا نقطاع ظهرياه) وسبقت الأمثلة به.