وفي هذا البيت شذوذان أيضًا: تعرية المندوبة من (وا)، وتحريك هاء السّكت وهي لا تحرك.
لكن قال المصنف هنا: ربما ثبتت مكسورة أَو مضمومة.
زاد بن فلاح: أَو مفتوحة.
وأَجازَ الفراء إثباتها فِي الوصل بالوجهين.
والحاصل:
أنك إِذا ندبت. . قلت:
- (وا زيد) من غير ألف ولا هاء.
- أَو: (وا زيدا) بالألف فقط.
- أو: (وا زيداه) بالألف والهاء وقفًا؛ لأنَّ هاء السّكت لا تكون إِلَّا فِي الوقف غالبًا.
و (المد): مبتدأ، والخبر محذوف؛ أَي: (فالمد كَافٍ)، ويصح نصب (المد) علَى أنه مفعول بقوله: (لا تزد)، والتّقدير حينئذ: (زد هاء السّكت فِي الوقف، وإِن تشأ فَلَا تزد مدًا ولا هاء، بَلْ يكفي قولك: وا زيدُ).
واللَّه الموفق
ص:
٦٠٧ - وَقَائِلٌ وَاعَبْدِيَا وَاعَبْدَا ... مَنْ فِي النِّدَا اليَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى (¬١)
ش: