أراد: (يا حارثة).
وفي هذا الشّاهد وصف المرخم، وقد منعه الفراء وابن السّراج، فيجعلون (ابن) يرد بدلًا.
وقول الآخر:
يَا أرْطُ إنّك فاعِلٌ مَا قُلْتَهُ ... . . . . . . . . . . . . . (¬١)
أراد: (أرطاة).
ومنع من ذلك المصنف وغيره.
والضّمير فِي (تلا) يعود لقوله: (الآخر)؛ أَي: (ومع الآخر احذف الّذي تلاه