الآخر)، و (لينًا): حال من الضّمير فِي (زِيدَ) (ساكنًا مكملا): صفتان، لقوله: (لينًا)، و (أربعة) منصوب بقوله: (مكملا)، و (صاعدًا)، معطوف علَى (أربعة).
واللَّه الموفق
٦١٤ - والعَجُزَ احْذِفْ مِنْ مُرَكَّبٍ وَقَلّ ... تَرْخِيْمُ جُمْلَةٍ وَذَا عَمْروٌ نَقَل (¬١)
ش:
سبق أَن المركب المزجي يجوز ترخيمه؛ لأنه كالكلمة الواحدة، بدليل ظهور الإِعراب علَى الآخر.
وذكر هنا: أنه يرخم يحذف عجزه؛ لأنَّ عجزه بمنزلة تاء التّأنيث؛ فتقول فِي (معدي كرب)، و (سيبويه)، و (بعلبك): (يا معدي)، و (يا سيب)، و (يا بعل).
والفراء: لا يحذف من نحو: (سيبويه) إِلَّا الهاء فقط.
وسبِق أَن المركب الإسنادي لا يرخم؛ لعدم تأثر النّداء فيه، ولأَنَّ الجملة تحكى ولَا تتغير عن وضعها.
ذكر هنا: أنه يرخم قليلا، وأن عمرَو بن عثمان بن قنبر نقل ذلك، وهو: سيبويه، وكنيته: أبو بشر، و (سيبويه): لقبه، وهو بالفارسية: (رائحة التّفاح).
فيرخم بحذف عجزه أيضًا؛ قياسًا علَى حذف عجزه فِي النّسب، فتقول فِي (تأبط شرًا)، و (برق نحره)، و (شاب قرناها): (يا تأبط)، و (يا برق)، و (يا شاب) وإِليه أشار بقوله: (وَقَلَّ تَرْخِيْمُ جُمْلَةٍ).