قاله الحمداني وهو من المولَّدين كالمتنبي، وعيب علَى الزّمخشري فِي الاستشهاد به.
لكن قال السمين: ذكره استئناسًا.
وقرأ الحسن وأبو السّماك: (تعالُوا) بضم اللّام.
فقيل: نقلت ضمة الباء إِلَى اللام؛ لأنَّ الأصل (تعاليوا) كما سبق، ثم حذفت الياء للساكنين.
والّذي ارتضاه السّمين: أنهم تناسوا الياء المحذوفة، وجعلت اللّام كأنها آخر الكلمة، فضمت قبل الواو.
- ومن أسماء الأفعال (ها) بمعنَى: (خذ)، وتلحقه الكاف؛ نحو: (هاك)، (هاكما)، (هاكم).
وقد توضع الهمزة موضع الكاف؛ نحو: (هاء)، (هاؤما) وفي القرآن: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾.
وفي الجمع المؤنث (هاؤن).
وقد يجمع بَينَ الكاف والهمزة؛ نحو: (هاؤك)، و (هاؤكما)، ذكره فِي "المفصل".
قال فِي "سر الصّناعة": والكاف فِي (هاك) حرف بمعنَى الخطاب؛ لأنه يقع موقعها ما لا يكون اسمًا، ويقال: (هَأْ) بوزن (هَعْ)، و (هَأْنَ) بوزن (هَعْنَ). انتهَى.
واختلف فِي (هيت لك):
فقيل: بمعنَى (تهيأت)، أَو (أقبل).
وقيل: هي بالحورانية علَى القول أَن القرآن فيه من غير لغة العرب، ذكره السّيوطي فِي "المزهر" (¬١).