. . . . ... كَأَنَّهُ ثَمِلٌ يَمشِي عَلَى رَوَدِ (¬١)
وهل استعمل لـ (رويد)، و (بله) فعل إِذا كانا مصدرين؟
قالوا: (أَروَدَه)؛ أَي: (أمهَلَه).
وأما (بله). . فقد أهملوا فعله المرادف لقولهم: (دع).
وأَجازَ محمد قطرب تلميذ سيبويه: أَن يكونَ بمعنَى (كيف)، قال الشّاعر:
. . . . . . . . . . . . ... بَلْهَ الأكُفِّ كَأَنَّهَا لم تُخلقِ (¬٢)