وأصله: (يعلمَنْ) فقلبها ألفًا للوقف كما سيأتي، أَو لم يقف فأعطَى الوصل حكم الوقف.
وقال آخر:
بَادٍ هَوَاكَ صَبَرتَ أَمْ لَمْ تَصْبِرَا ... . . . . . . . . . . . . . . . (¬١)
والثالث؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾. وقيل: إن (لا) هنا: ناهية.
وقيل: إنه جواب قسم، والتَّقدير: (واللَّه لا تصيبن الَّذين ظلموا منكم خاصة، بَلْ