ص:
٦٤٥ - وَأَلِفًا زِد قَبلَهَا ... مُؤكِّدًا فِعلًا إلَي نُونِ الإِنَاثِ أُسنِدَا (¬١)
ش:
الضّمير فِي (قبلها) راجع إلَي النّون الشّديدة.
فإِذا أكد الفعل المسند إِلَى نون الإِناث .. زيدت قبل الشّديدة ألف؛ لاجتماع النّون فِي (اضربْن)، و (هل تضربْن يا هندات)، فتقول: (اضربْنانِ)، و (هل تضربنان).
ومن أجاز وقوع الخفيفة بعد الألف فيما سبق .. أجاز هنا.
قال بعضهم: بشرط كسر الخفيفة أيضًا.
وقال ابن عقيل فِي "شرحِ التّسهيل": بَلْ تقول: (اضربانْ عمرًا يا زيدان)، و (اضربنانْ عمرًا يا هندات)؛ بسكونها ولا يبالي بالتقاء السّاكنين علَى غير حدِّه، وسيأتي قول يونس.
وتقول فِي المعتل: (اغزِينان يا هندات) بكسر الزّاي، و (اخشَينان) بفتح الشّين، و (ارمِينان).
وإِذا أكدت (هلمَّ) علَى لغة التّميميين .. قلت: (هلمُمْنانِّ يا هندات)؛ كما تقول: (اضرِبنانِّ)، وسبق فِي أسماء الأفعال.
واللَّه الموفق
ص:
٦٤٦ - وَاحذِف خفيفَةً لِسَاكِن رَدِف .... وَبَعدَ غَيرِ فَتحَةِ إذَا تَقِف (¬٢)