Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 1, halaman 513

  1. إن وأخواتها
  2. تنبيه

تكلمًا، وخطابًا، وغيبة، وإفرادًا، وغيره. انتهى.

ولا يكون إِلَّا بَينَ مبتدأ وخبر، أو بينهما مع ناسخ؛ كما فِي المثال والآية.

ومنه أيضًا: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾، ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾، ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾.

وعن المازني: وقوعه قبل المضارع، وجعل منه قوله تعالَى: ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾.

وكذا أجازه الجرجاني فِي: ﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾.

وقيل: يجوز قبل الماضي؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾.

وعن الجزولي: وقوعه بَينَ أفعلي تفضيل؛ نحو: (خير من زيد هو أفضل من عمرو).

وأَجازَ بعضهم وقوعه قبل الحال؛ كقراءة علي: (هنَّ أطهرَ لكم) بنصب (أطهر) علَى الحال من الضّمير فِي المجرور.

ومنه حكاية الأخفش: (ضربت زيدًا هو ضاحكًا).

والأحسن: أَن يكونَ (أطهر) حال من (بناتي)؛ لأنَّ تقدم الحال علَى عاملها الظّرفي قليل.

وأَجاز بعضهم وقوعه بَينَ نكرتين؛ نحو: (ما أظن أحدًا هو خيرًا منك).

وضمير الفصل لا محل لهُ من الإِعراب؛ لأنَّ المراد به الإعلام بكون ما بعده خبرًا أَو صفة، فأشبه الحرف؛ لمجيئه لمعنَى فِي غيره، ولهذا قيل: إنه حرف كالهاء فِي (إياه).

وعن الخليل: أنه اسم، قال فِي "الكافية":

وَمَا لِذَا مَحَلُّ إِعرَابٍ وَإِنْ ... تَجعَلْهُ ذَا حَرفِيَّةٍ فَهوَ قَمِنْ

والكسائي والفراء: لهُ موضع من الإِعراب.

فَلهُ عند الفراء: ما لما قبله.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 513 (SanadKitab #174, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.