فَلَا يعطف (ماء) علَى (تبنًا)؛ لأن الماء لا يعلف ولَا ينصب علَى المعية؛ لعدم المصاحب، فيقدر لهُ عامل يناسبه؛ أَي: (وسقيتها ماء باردًا) فهو: مفعول به كما ذكر.
والمبرد والمازني وجماعة: أن (ماء) معطوف علَى (تبنًا)، وأن (علفتها): عامل فيهما النّصب علَى المفعول به؛ لكن بتأويل (أنلتها تبنًا وماءً)، فيؤوّلون (علفتها) بفعل يصح انصبابه عليهما.
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 233 (SanadKitab #174, hlm. urut 817)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.