Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 234

  1. المفعول معه

وأما قوله تعالى: ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾، فقيل: إن (شركاءكم): مفعول به معطوف علَى أمركم بتقدير مضاف؛ أَي: و (أمر شركائكم).

وإِنما قدر مضاف؛ لأنه يقال (أجمع): فِي أسماء المعاني، و (جمع): فِي أسماء الأعيان.

قال الشاعر:

أَجْمَعُوا أَمرَهُم بِلَيلٍ فَلمَّا ... أَصبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهُم ضَوضَاء (¬١)

وقد يستعمل (أجمع) فِي الأعيان فيقال: (أجمعت شركائي) فَلَا تقدم.

وقيل: منصوب بـ (أجمعوا) محذوفًا.

وقيل: بـ (ادعوا) كما هي فِي مصحف أُبيّ.

وقال الفارسي: مفعول معه.

ويجوز: أجمعت علَى الأمر، والأولى: أجمعت الأمر.

تنبيه:

إِذا اجتمعت المفاعيل .. قدم (المفعول المطلق)، ثم (المفعول به)، ثم (المفعول فيه)، ثم (المفعول له)، ثم (المفعول معه)؛ كـ (ضربت ضربًا زيدًا بسوط نهارًا هنا تأديبًا وعمرًا).

فـ (ضربًا): مفعول مطلق.

و (زيدًا): مفعول به.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 234 (SanadKitab #174, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.