Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Faradhi 'ala Alfiyyati Ibni Malik · Pengarang: الفارضي

Baca Juz 2, halaman 276

  1. الاستثناء

الحال

ص:

٣٣٢ - الحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبٌ ... مُفْهِمُ فِي حَالٍ كَفَرْدًا أَذْهَبُ (¬١)

ش:

الحال:

لغة: الوقت الّذي أنت فيه، والخط فِي متن القوس والطّين والرّماد.

واصطلاحًا: هو الوصف الدّال علَى هيئة، وصاحبها غير تابع، ولَا عمدة.

والدّلالة علَى الهيئة مفهومة من قوله: (مُفْهِمُ فِي حَالٍ) كذا؛ كما تقول: (جاء زيد راكبًا)؛ التقدير: (فِي حال ركوبه).

والحال: (تذكر)، و (تؤنث)، وحقها النّصب.

والمراد بالوصف: أَن الحال وصف لصاحبها فِي المعنَى.

وقوله: (وصفٌ) لا يحسن جملة، علَى أَن المراد به: (اسم الفاعل) ونحوه؛ لأنَّ الحال يكون غير ذلك فَلَا يكون الحد جامعًا؛ فما دل علَى هيئة .. يشمل غير الحال:

كالمصدر فِي نحو: (رجعت القهقرى).

والنّعت فِي نحو: (جاء رجل راكبٌ)، و (مررت برجل راكبٍ)، و (رأيت رجلًا راكبًا).

والخبر: كـ (زيد مُحتَبِي).

لكن قولنا: (وصاحبها) .. أحرج؛ نحو: (القهقرى)؛ لأنَّ المعنَى (رجعت الرّجوع القهقرى)، فـ (القهقرى): هيئة، ولكنها صفة للرجوع لا للراجع.

• وقولنا غير تابع: يخرج النّعوت المذكورة.

• وقولنا: ولَا عمدة: مخرج للخبر.

Rujukan halaman ini: شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 276 (SanadKitab #174, hlm. urut 860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.