فجملة (جار) حال من الخليل، وجملة (جاد) حال من الهاء.
* وإذا نفي الماضي وَلَم يوجد ضمير .. وجبت الواو وامتنعت (قَدْ)؛ كـ (جاء زيد)، و (ما طلعت الشّمس)؛ لأن (قَدْ) تقربه للحال، والنَّفي بـ (ما) متصل إلى زمن الحال، فتنافيا.
• وإن وجد الضّمير .. جاز ذكر الواو كـ (جاء زيد وما قام أبوه).
* وكذا إن كَانَ الفعل (ليس)؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ﴾ فجملة (ولستم بآخذيه): حال من الواو في (تنفقون)، والضّمير: هو اسم (ليس).
Rujukan halaman ini:شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج 2، ص 336 (SanadKitab #174, hlm. urut 920)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.