وحذفت الواو في قول الشّاعر:
إِذَا جَرَى في كَفِّهِ الرِّشَاءُ ... جَرَى القَلِيبُ لَيسَ فِيهِ مَاءُ (¬١)
فجملة (ليس فيه ماء): حال من (القليب)، وهو البئر.
و (الرِّشاءُ) بالكسر: الحَبْلُ.
تنبيه:
سبق أَن الجملة الطّلبية لا تقع حالًا، وكذا التَّعجبية أيضًا.
خلافًا للفراء في الطّلبية؛ نحو: (تركت زيدًا قم إِليه)، ومنه: (وجدت النّاس اخبر .. تقله)، وسيأتي مفصلًا في الاختصاص.
ولا تقترن الجملة الحالية بدل استقبال؛ لما بينهما من المنافاة، فخرج نحو: (امرر بزيد سيقوم)، أو (سوف يقوم)، أو (لن يقوم).
وغلط من أعرب ﴿سَيَهْدِينِ﴾ حالًا في الآية الشّريفة (¬٢).
ويجوز وقوعها صفة؛ كقوله:
وإِلَّا فَهَبهَا ذِمَّةً سَتَضِيعُ ... ............................. (¬٣)
والله الموفق