Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 106

  1. الرد على زعمه أن النبي ﷺ رأى العوالم الكبرى وأن مكة صغرت لذلك في نفسه

فصل

وقال الشلبي في صفحة ٣٥: من الدروس المهمة المتصلة بالإسراء والمعراج أن الله ﷾ أتاح للرسول ﵇ بها فرصة أن يرى العوالم الكبرى فصغرت بذلك مكة في نفسه وما بها من رجال وعتاد, وماذا تكون مكة ومن بها بالقياس إلى هذا العالم الفسيح.

والجواب عن هذا من وجوه: أحدها أن يقال: قد تقدم الرد على ما زعمه من رؤية النبي ﷺ للعوالم الكبرى في أثناء الكتاب عند قوله في صفحة ١٦ من كتيبّه وفي رحلة المعراج رأى الرسول آيات كبرى إلى آخر كلامه فليراجع الرد عليه (١).

الوجه الثاني: أن يقال من زعم أن النبي ﷺ رأى في ليلة الإسراء ما سموه بالعوالم الكبرى وهي المجموعة الشمسية والمجموعات الأخرى التي زعموها فعليه إقامة الدليل على ذلك ولن يجد إلى الدليل سبيلاً, وقد ذكرت في الرد على ما ذكره الشلبي في صفحة ١٦ من كتيّبه أن رسول الله ﷺ «رأى رفرفاً أخضر قد سد الأفق» رواه البخاري عن ابن مسعود ﵁, وروى مسلم

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 106 (SanadKitab #17401, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.