Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 107

  1. الرد على زعمه أن النبي ﷺ رأى العوالم الكبرى وأن مكة صغرت لذلك في نفسه

عنه ﵁ أنه قال: «رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح» وروى الإمام أحمد والترمذي والحاكم عنه ﵁ أنه قال: «رأى رسول الله ﷺ جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» وروى الترمذي أيضاً عن عائشة ﵂ أنها قرأت: ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ ثم قالت: «إنما هو جبريل لم يره في صورته إلا مرتين مرة عند سدرة المنتهى ومرة في جياد له ستمائة جناح قد سد الأفق» فهذا هو المروي عن الصحابة ﵃ في تفسير قوله تعالى: ﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ فأما العوالم الكبرى التي زعموها فلم يأت لها ذكر في القرآن ولا في السنة وقد قال الله تعالى: ﴿وما كان ربك نسيا﴾ وقال تعالى: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ وقد جاء في آيات كثيرة من القرآن أن الله تعالى سخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأنه سخرهما دائبين وأن النجوم مسخرات بأمره. ولم يأت في القرآن ولا في السنة أن منها عوالم كبرى.

فهذا القول من الخرافات المبنية على التخرص واتباع الظن وقد قال الله تعالى: ﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظناً إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾ وفي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 107 (SanadKitab #17401, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.