Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 79

  1. الرد على إنكاره فضل موسى على الأمة المحمدية لما بذله من النصيحة والمشورة على النبي ﷺ بمراجعة ربه وطلب التخفيف من عدد الصلوات

إسرائيلية فلا شك أنه زائغ القلب فاسد الاعتقاد.

وليس فيما دار بين موسى ﵇ ومحمد ﷺ من المراجعة في طلب التخفيف من عدد الصلوات ما يرمى إلى وضع موسى في موضع المعلم لمحمد ﷺ كما قد توهم ذلك الشلبي, وإنما ذلك من باب المشورة على النبي ﷺ والنصيحة له ولأمته وقد قال النبي ﷺ: «الدين النصيحة» رواه مسلم وغيره من حديث تميم الداري ﵁, وقد كان الصحابة ﵃ يشيرون على النبي ﷺ في بعض الأمور فيقبل مشورتهم ويعمل بما يرى فيه مصلحة عامة أو خاصة. ولا شك أن نصيحة موسى ﵊ للنبي ﷺ ومشورته عليه بالرجوع إلى ربه وطلب التخفيف من عدد الصلوات أولى بالقبول لما يترتب على ذلك من التيسير على الأمة كلها, وقد جعل الله تعالى في نصيحته ومشورته خيراً كثيراً. فجزى الله نبينا وجزى موسى عن هذه الأمة خير الجزاء.

وأما قوله: إن القصة ترمي إلى وضع موسى صاحب الفضل على المسلمين.

فجوابه أن يقال: أما كون موسى عليه الصلاة والسلام

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 79 (SanadKitab #17401, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.