Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 78

  1. الرد على زعمه أن قصة موسى مع النبي ﷺ من الإسرائيليات

والعمدة في هذا على ما ثبت في الصحيحين عن مالك بن صعصعة ﵁ وما رواه مسلم عن أنس ﵁, وما سوى ذلك فهي شواهد لما جاء في الصحيحين.

وأما قوله: وتصوره يسأل محمداً ما فرض الله عليك وعلى أمتك فيقول خمسون صلاة في اليوم والليلة فيقول له موسى ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف, ويستجيب محمد ويعود مرة أخرى وثالثة ورابعة ... على ما مر ذكره.

فجوابه أن يقال: كل ما ذكره الشلبي في هذه الجملة فهو واقع وثابت عن النبي ﷺ فمن أنكره فإنما هو في الحقيقة ينكر على النبي ﷺ ويكذب خبره الصادق, وهذا من أفعال أهل الزيغ والزندقة.

وأما قوله: واعتقادي أن هذه القصة من الإسرائيليات التي ترمي إلى وضع موسى في موضع المعلم لمحمد وصاحب الفضل على المسلمين وكأنه أعرف بأمة محمد من محمد.

فجوابه أن يقال: أما قصة الإسراء والمعراج فهي ثابتة في الصحيحين من حديث أنس بن مالك ومالك بن صعصعة وأبي ذر ﵃ فمن أنكرها أو أنكر شيئاً منها أو اعتقد أنها قصة

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 78 (SanadKitab #17401, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.