Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 89

  1. بيان أن معتقد الشلبي هو معتقد الجهمية

فصل

الثاني من اعتراض الشلبي على قصة النبي ﷺ مع موسى ﵊ قوله: إنها تصور الله على غير ما هو معروف عنه من وفرة المنح ومن الكرم العظيم فهي تصوره ينقص الخمسين إلى خمس وأربعين ثم ينقصها في جولة أخرى إلى أربعين ثم إلى خمس وثلاثين, قال: ونحن نصرخ في وجه من يقول هذا القول بأن كرم الله تصوره آياته: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ و ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسنا فيضاعفه له أضعافاً كثيرة﴾ ولا يمكن إلا في خيال مادي أن تتم صورة المساومة التي وردت في الرواية فينقص الله خمس صلوات في كل مرة ثم ينقص خمسة أخرى أو عشرة, تعالى الله عن ذلك.

والجواب عن هذا من وجوه: أحدها أن يقال: إنه يجب على المسلم التسليم لما جاء عن الله تعالى وما ثبت عن رسول الله ﷺ ولا يجوز الاعتراض على شيء مما جاء عن الله تعالى ولا على شيء مما ثبت عن النبي ﷺ , ومن اعترض على شيء من ذلك فلا شك أنه زائغ القلب فاسد العقيدة.

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 89 (SanadKitab #17401, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.