Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 90

  1. بيان أن معتقد الشلبي هو معتقد الجهمية

الوجه الثاني أن يقال: إن في تردد النبي ﷺ بين ربه وبين موسى ﵊ في طلب التخفيف من عدد الصلوات أعظم تشريف وتكريم للنبي ﷺ لأنه كان في كل مرة يعرج إلى ربه ويدنو منه ويكلمه ربه ويخفف عنه, وهذا الفضيلة لم تكن لأحد من بني آدم سوى رسول الله ﷺ , ولو فرضت الصلوات خمس مرات من أول الأمر لَمَا حصل للنبي ﷺ كثرة العروج إلى ربه والدنو منه وكثرة تكليم الرب له, ولله تعالى فيما قضاه من كثرة تردد نبيه ﷺ بينه وبين موسى ﵊ حكم وأسرار لا يحيط بعلمها إلا الله تعالى, وقد قال تعالى: ﴿لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون﴾ وفي هذه الآية الكريمة أبلغ رد على اعتراضات الشلبي على أفعال الرب ﵎ مع نبيه محمد ﷺ وكثرة ترديده له في طلب التخفيف من عدد الصلوات.

الوجه الثالث أن يقال: من منح الرب ﵎ لنبيه ﷺ وكرمه العظيم عليه ما خصه به من كثرة الصعود إليه والدنو منه وسماع كلامه ومن وفرة منح الرب ﵎ لنبيه محمد ﷺ وأمته وكرمه العظيم عليهم أنه خفف عنهم عدد الصلوات التي كان قد فرضها عليهم يوم خلق السموات والأرض خمسين فجعلها خمساً في العمل وخمسين في الأجر, وهذه نعمة عظيمة لا يعرف

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 90 (SanadKitab #17401, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.