Lewati ke konten

Kitab: Tanbihat 'ala Risalatain · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 19

  1. حديث "كيف بكم إذا لبستكم فتنة" موقوف وليس بمرفوع

بعد ذكر خروج الدجال ونزول عيسى بن مريم وقتل الدجال وجنوده أن النبي ﷺ قال: «ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا عظاماً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا حتى تزول جبال عن مراتبها».

وذكر الجزائري أيضا في صفحة ٤ من النسخة التي بخطه وهو في صفحة ٣٣ - ٣٤ من النسخة المطبوعة ما جاء في الحديث المرفوع: «سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء تنكرونها عظاماً تقولون هل كنا حُدِّثنا بهذا» ثم ذكر في الحاشية أنه رواه البزار والطبراني في الكبير من حديث سمرة بن جندب ﵁.

وأقول: هذا الحديث قد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: إسناده ضعيف وفيه من لم أعرفهم، قلت: وله شاهد مما جاء في خطبة النبي ﷺ بعد صلاة الكسوف وهو حديث صحيح. وقد تقدم بيان ذلك.

وفي صفحة ٥ من النسخة التي بخط المؤلف. وهو في صفحة ٣٧ من النسخة المطبوعة: ذكر الجزائري حديث ابن مسعود ﵁ الذي أوله: «كيف بكم إذا لبستكم فتنة» وجعله مرفوعا إلى النبي ﷺ. وهذا سهو منه، فإن الحديث موقف على ابن

Rujukan halaman ini: تنبيهات على رسالتين للشيخ أبي بكر الجزائري، ص 19 (SanadKitab #17402, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.