Lewati ke konten

Kitab: Itsbat 'Uluwillah wa Mubayanatihi li Khalqih · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 136

  1. تعلق المردود عليه بجمل من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن رجب، والجواب عن كل ما توهم أنه يؤيد قوله الباطل

الوجه الثاني أنْ أقول: إنِّي لم أرَ في شيء من كتب ابن القيم التصريح بأن معية الله لخلقه معية ذاتية، وإنَّما كان كلامه يدور على إثبات معية العلم والقدرة والإحاطة والرُّؤية لعموم الخلق، وعلى معية النصر والتأييد والكفاية لأنبياء الله وأوليائه، وقد ذكر في كتابه المسمى بـ"اجتماع الجيوش الإسلامية" آياتٍ كثيرة في إثبات علو الرب ﵎ واستوائه على عرشه، ومنها قوله - تعالى - في سورة الحديد: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد: ٤]، ثم قال: فذكر عموم علمه، وعموم قُدرته، وعموم إحاطته، وعموم رُؤيته، وذكر أيضًا في كتاب "اجتماع الجيوش الإسلامية" عن القاضي أبي بكر ابن الطيب الباقلاني أنه قال في قول الله - تعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: ١٢٨]؛ يعني: بالحفظ والنصر والتأييد، ولم يرد أنَّ ذاته معهم.

قال: وقوله - تعالى -: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦] مَحمول على هذا التأويل، وقوله - تعالى -: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]، يعني: أنه عالم بهم وبما خفي من سِرِّهم ونجواهم؛ انتهى، وقد أقره ابن القيم على

Rujukan halaman ini: إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية، ص 136 (SanadKitab #17405, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.