Lewati ke konten

Kitab: Itsbat 'Uluwillah wa Mubayanatihi li Khalqih · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 137

  1. تعلق المردود عليه بجمل من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن رجب، والجواب عن كل ما توهم أنه يؤيد قوله الباطل

هذا القول، وذلك يدُلُّ على الرضا به والموافقة عليه، وفيه ردٌّ لما تشبث به المردود عليه من كلام ابن القيم في كتاب "الصواعق المرسلة"، وقد قال ابنُ القيم في كتاب "الصواعق المرسلة" قبل كلامه الذي نقله المردود عليه بأقل من صفحة: الوجه الثاني: أنَّ الله - سبحانه - قد بيَّن في القرآن غاية البيان أنه فوق سمواته، وأنه مستوٍ على عرشه، وأنه بائن من خلقه، وأن الملائكة تعرج إليه وتنزل من عنده، وأنه رفع المسيح إليه، وأنه يصعد إليه الكلم الطيب، إلى سائر ما دلت عليه النصوص من مباينته لخلقه وعُلُوِّه على عرشه، وهذه نصوص مُحكمة، فيجب رد المتشابه إليها؛ انتهى.

قلت: وفي النُّصوص المحكمة الدالة على علو الله ﵎ فوق سمواته، ومباينته لجميع خلقه - أبلغ رد على من زعم أنَّ معية الله لخلقه معية ذاتية؛ لأن هذا القول الباطل يستلزم الحلول مع الخلق في أماكنهم، وذلك من أبطل الباطل.

وأما دنو الرب ﵎ من عباده، فهو ثابت في حديث النُّزول المتفق على صحته، وجاء في حديث مرفوع: أنَّ الله - تعالى - يهبطُ إلى سماء الدُّنيا عشية عرفة، فيباهي بأهل الموقف الملائكة، وهذا الحديث وحديث النُّزول في آخر الليل وغيرهما مما

Rujukan halaman ini: إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية، ص 137 (SanadKitab #17405, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.