قال المصنِّفُ: أمثالُ هذه المباحث وظيفُة اللُّغة أو النَّحو لا المعاني (١)؛ لكن بالسَّكّاكيِّ اقتديتُ في إيرادِها (٢).
وحقُّ الخطابِ أن يكون مع مُعَيَّن، وقد يُعْدل (٣) عنه؛ [أي] (٤) عن الحقِّ إلى غير مُعَيَّن تَعْميمًا؛ أي: لِيَعمَّ كل مخاطبٍ؛ كما تقول: فلانٌ لئيمٌ؛ إن أكرمته أهانك، وإن أحسنت إليه أَسَاء إليك؛ فلا (٥) تُريد بـ "أكرمت" و"أحسنت" (٦) مخاطبًا مُعيّنًا؛ كأنك قلتَ: إنْ أكرم أهان، وإن أحسن إليه أساءَ. وعليه؛ أي: على التَّعميم يُحمل قولُه -تعالى - (٧): ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا