هكذا قالوا، لكن في كوْن أصلِه ما ذكر (١) حزازةٌ.
[و] (٢) ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ﴾ (٣) حيثُ يمتنعُ التصديقُ؛ أي: في مقامٍ لا يسع إمكانَ التَّصديقِ بوجودِ الشَّفيع. تمنّيًا؛ أي: يقول (٤) على سبيل التَّمني؛ إذْ يمتنعُ إجراءُ الاستفهامِ على أصله؛ فيتولّدُ (٥) بمعونةِ (٦) قرائنِ الأحوالِ معنى التَّمنّي (٧).