المجازَ عقليٌّ لا لغويّ.
الثاني: أن التَّأويلَ في (أَنْبت)، وهو للتسبّب (١) العادي؛ وإنْ كان وضعه للتَّسبّب (٤) الحقيقي، وهو قول ابنُ الحاجب؛ صرَّح به في المنتهى.
الثّالثُ: أن التَّأويل في (الرَّبيع)، فإنَّه تُصُوِّر بصورة فاعل حقيقي؛ فأسند إليه ما يُسند إلى الفاعل الحقيقيّ، مثل فِعْلهم في قوله (٢):
صبحنا الخَزْرَجيَّة مُرهفَاتٍ ... أَباد ذَوي أَرُومَتِها ذَوُوها.
حيثُ جعلوا (٣) (المُرْهَفَات) شَرَابًا، وهو قولُ السَّكاكيِّ: إِنَّه من الاستعارة بالكنايةِ (٤).
الرّابعُ: أن التأويلَ في التَّركيب، وهو أنَّ (٥) كل هيئة تركيبيّةٍ وُضِعت بإزاءِ تأليفٍ معنويٍّ؛ وهذه وُضعت لملابسة (٦) الفاعليّة، فإذا