Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 2, halaman 711

  1. الفصل الثاني: في علم البيان
  2. الأصل الثاني: في المجاز
  3. وجوه التصرف في اللفظ

استُعملت لملابسةِ (١) الظَّرفيَّة أَوْ نحوها كان مجازًا؛ وذلك نحو: (صامَ نهارُه) (٢) و (قامَ ليلُه)؛ وهذا مختارُ عبد القاهر".

وتوهّمَ صاحب الإيضاح ذهابَ السَّكاكيِّ إلى أنّ المراد بـ (الرّبيع) الفاعلُ الحقيقيُّ حقيقةً؛ لا أنه متصوّرٌ بصورة فاعل حقيقيّ؛ فأوردَ عليه اعتراضات؛ حاصلُها:

أنَّه يَسْتلزم أن يكونَ المرادُ (بعيشةٍ) في قوله: ﴿فَهُو فِي عِيشَةٍ رَّاضيَة﴾ (٣): صاحبَها -كما سيأتي- (٤).

وأن لا تصحّ الإضافةُ في نحو: (نهارُه صائمٌ)؛ لبُطلانِ إضافةِ الشيءِ إلى نفسه (٥).

وأن لا يكونَ الأمرُ بالبناءِ لهامان (٦).

Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 2، ص 711 (SanadKitab #17458, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.