Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 2, halaman 720

  1. الفصل الثاني: في علم البيان
  2. الأصل الثاني: في المجاز
  3. وجوه التصرف في المعنى

قَدْ أصبَحَتْ أُمُّ الخِيَارِ تَدَّعِي

عَلَيَّ ذَنْبًا كُلّهُ لَمْ أصنَع

مِنْ أَنْ رَأَتْ رَأسِي كَرَأسِ الأَصلَع

مَيَّزَ عَنْهُ قُنْزُعًا عَنْ قُنْزُعِ

جَذْبُ الليالِي أَبْطِئِي أَوْ أَسْرِعِي

حينَ أسندَ تَمييز القنازع إلى الجذْب -أي: انحسار الشَّعر عن الرأس- إلى الزمان؛ حتَّى قال:

أَفْنَاهُ قِيلُ اللهِ للشَّمسِ: اطْلُعِي.

فإنّه الشَّاهدُ؛ لنَزاهته أَنْ يعتقد: أن الذي مَيَّز هو جذْبُ اللّيالي؛ بل الإسناد إليه على (١) خلافِ مُعتقده:

حتَّى إذا واراكِ أُفقٌ فارجعي.

و (كلُّه) مرفوعٌ بالابتداءِ. و (لَمْ أصنع) خبرُه؛ حتَّى كانَ النَّفي عامًّا، واستقام غرضُ الشَّاعرِ في تَنْزيه نَفْسه عن (٢) جُملة الذّنوبِ.

Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 2، ص 720 (SanadKitab #17458, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.