"وهو مأخوذ من ترصيع العقدِ؛ وهو أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلئِ مثل ما في الجانب (١) الآخر" (٢).
وقيل: إِنَّه قريبٌ من التَّرصيع لا أَنَّه منه؛ فإن لفظة: (لفي) قد وردت في الفقرتين معًا (٣).
ويورد ها هنا أنواعٌ أخر لكون الحروف (٤) منقوطة؛ نحو: (جنّنتنِي وفتنتنِي) (٥)، وغير منقوطةٍ؛ نحو قول الحريري (٦): (الحمدُ للهِ الملكِ المحمودِ المالكِ المودود)، ومُختَلِطةٍ منهما على السّواء؛ وذلك إمّا بأن:
تكون حروف إحدى كلمتيها منقوطةً بأجمعها، والأخرى غير