قلت: ومع ضعفه اختلف عليه في إسناده كما بينته فيما مر قريبا في حديث: "إياكم وكل ما يعتذر منه".
١٢٩٤/ ٢٩٣٠ - "إيَّاكُم والعضْةَ النَّميمةَ القالةَ بين النَّاس".
أبو الشيخ في التوبيخ، عن ابن مسعود
قلت: سكت عنه الشارح، وراجع ما كتبناه على حديث: "أتدرون ما العضة؟ "، تقف على طرقه.
١٢٩٥/ ٢٩٣١ - "إيَّاكُم والكذبَ، فإنَّ الكذبَ مجانبٌ للإيمان".
(حم) وأبو الشيخ في التوبيخ، وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر
قال في الكبير: قال أبو بكر ﵁: قام فينا خطيبا رسول اللَّه ﷺ مقامى هذا عام أول ثم بكى وقال: "إياكم والكذب" إلخ. قال الزين العراقى: وإسناده حسن اهـ. وقال الدارقطنى: الأصح وقفه.
قلت: في هذا أمور الأول: وهم المصنف في عزوه الحديث إلى مسند أحمد مرفوعًا، فإن أحمد خرجه فيه موقوفًا.
الثانى: قول الشارح قال أبو بكر ﵁: قام فينا رسول اللَّه ﷺ خطيبا إلخ، ليس هو في هذا الحديث، بل ذلك في حديث آخر قال فيه